mercredi 30 janvier 2019

تاريخ و حضارة مصر

الموسوعة العربية/ مصر
سقاء مصري نهاية القرن التاسع عشر
ثقافة مصر ستة آلاف عام من التاريخ المسجل.[1][2][3] مصر القديمة كانت من بين أوائل الحضارات. منذ آلاف السنين، حافظت مصر على استقرار الثقافة التي أثرت ثقافات أوروباوالشرق الأوسط وأفريقيا. بعد الحقبة الفرعونية، جاءت مصر نفسها تحت تأثير الهيلينستية، لفترة من الزمن المسيحية، وفيما بعد، الثقافة العربية والإسلامية. اليوم، جوانب كثيرة من الثقافة المصرية القديمة موجودة في التفاعل مع أحدث العناصر، بما في ذلك تأثير الثقافة الغربية الحديثة، في حد ذاته مع الجذور في مصر القديمة.
أُطلق على نهر النيل في اللغة المصرية القديمة اسم "حابى". وكانت لمياه النيل، مع القنوات والترع والآبار والبحيرات، أهمية في الغسيل والتطهير والطقوس.
فقد عبد المصريون القدماء عدداً من الأرباب والربات التي ارتبطت بنهر النيل.
وكان الرب الرئيسي بينها هو حابي أو "حابي أبو الأرباب"؛ وكان يصور في هيئة رجل ذي ثديين وبطن ممتلئة ويطلى باللون الأسود أو الأزرق، ويرمز إلى الخصب الذي منحهالنيل لمصر.
كما كان حابي يصور حاملا زهوراً ودواجن وأسماكاً وخضراوات وفاكهة؛ إلى جانب سعفة نخيل، رمزاً للسنين.
وكان رب النيل يصور أحيانا أيضا حاملاً على رأسه اللوتس (شعار مصر العليا) ونبات البردي (شعار مصر السفلى).
ومن أرباب النيل أيضا "سوبيك"؛ الرب التمساح، الذي كان يعبد في إسنا وكوم امبو والفيوم. و من أشهر الأحداث التي مرت بمصر في تاريخها الفرعونى هي دخول الإسكندر الأكبرلمصر في خريف عام 332 ق.م حيث استولى عليها الإسكندر من يد شطربة الفرس مازاكس ليبدأ بعد ذلك الحكم المقدونى لأرض الكنانة رغم أن الإسكندر نفسه لم يمكث لفترة طويلة في مصر. و في هذه الفترة القصيرة تمكن الإسكندر من وضع أساس مملكة مقدونية أغريقية غربية في ظاهرها مصرية في أصولها وقد استمرت دولة البطالمة ثابة الأركان قوية الدعائم ثلاثة قرون كاملة وفي خلال تلك المدة الطويلة نهضت مصر نهضة جبارة من حيث العلوم والمعارف والاقتصاد والتجارة والصناعة وازدياد السكان.
وكان رب الفيضان والخلق هو الرب خنوم، برأس الكبش، وكان يعبد في أسوان. والرب خنوم كان مسئولا عن خلق البشر ومعهم أرواحهم الحارسة "الكا".
وكانت الربة "ساتت" زوجة للرب خنوم، وكان مركز العبادة والعقيدة الرئيسية للرب خنوم في أسوان.
وأشرف مركز ديانة أسوان على المياه وتوزيعها، من جزيرة الإلفنتين إلى الشمال؛ ومن جزيرة بجاح عند الشلال الأول، إلى الجنوب.
وكانت "حكت"، الربة الضفدع، هي ربة المياه، وكانت تصور عادة قريبة من خنوم؛ عندما كان يشكل طفل وروحه الحارسة على عجلة الفخراني.
تأثرت مصر بالعديد من الثقافات الموجودة حول العالم عى مدار التاريخ فأصبحت كاللوحة التي رسم كل خط فيها على يد إحدى الحضارات كما كانت لمصر حضارتها الخاصة المتميزة.

0 comments

Enregistrer un commentaire